الخطأ الأكثر شيوعًا عند اختيار دورة تدريبية هو البدء من عنوان الدورة بدل البدء من الفجوة التي تريد سدّها. قبل أن تقارن بين البرامج، اكتب في سطر واحد ما الذي ستكون قادرًا على فعله بعد التدريب ولم تكن قادرًا عليه قبله.

السؤال الثاني: هل المحتوى عملي أم نظري؟ اطلب خطة البرنامج وانظر إلى نسبة التمارين والمشاريع مقارنة بالمحاضرات. البرنامج الذي لا ينتهي بمخرج ملموس نادرًا ما يغيّر شيئًا في أدائك.

السؤال الثالث يتعلق بالمدرّب: هل يمارس ما يدرّسه اليوم؟ المدرّب الممارس يجلب أمثلة من الأسبوع الماضي، لا من كتاب صدر قبل عشر سنوات.

أما السؤال الرابع فهو الأكثر إهمالًا: هل تستطيع الالتزام؟ برنامج مسائي مكثّف لثمانية أسابيع يحتاج وقتًا للتمارين بين الجلسات. اختر توقيتًا تستطيع الوفاء به فعلًا، فالانقطاع في منتصف البرنامج أسوأ من تأجيله إلى دفعة قادمة.

أخيرًا، اسأل عن الشهادة: على أي أساس تُمنح؟ الشهادة التي تُمنح على الحضور وحده لا تقول شيئًا عنك، أما التي تُمنح بعد تقييم عملي فهي دليل على قدرة حقيقية.